السبت، 3 يناير 2009

قصيـد لا يـزال تحـت القصـف (متابعة)

صـوّبْ يـا سيّـدُ
فـي قلـبِ الـلـدّ
!
فـإنّ حـريقًـا في اللّـدِّ حـريقٌ فـي الأنظمـةِ العـربيّـةِ !
وتـأكّـدْ مـن أنّ الفقـراءَ وراءَكَ
واللّـهِ وراءَكَ !
امسـكْ صـاروخَـكَ في الصّمـتِ كـأنثـى !
قبّلْـهُ كثيـرًا
أَرِهِ الإحـداثيّـاتِ وبسمـلْ !
بـاسـمِ مـلاييـنِ الأيتـامِ !
وبـاسـمِ الثّـورةِ !!
يـا سيّـدُ !
لا تَعِـدِ الصّـاروخَ وقـوفًـا منهـم
فلقـد سقطُـوا !
ولقـد زنـتِ العَـرَبُ الأشـرافُ بكـلّ قضـايـاكَ !
غـزّةُ تحـتَ المـوتِ ومِصْـرُ الـدّولـةُ تقطـرُ واللّـهِ سحـاقًـا في "ليفني" !

هناك 3 تعليقات:

lina ben Mhenni يقول...

Bravo pour ce beau poeme

غير معرف يقول...

شكرا لينا على الاهتمام

غير معرف يقول...

رائع ياسي محمد ،لقد ارجعتنا الى وتريات مظفر النواب .شكرا جزيلا